تصنيف: العتبة الحسينية

مؤتمر الإمام الحسن الدولي السابع في العتبة الحسينية.

العتبة الحسينية المقدسة تنظم المؤتمر الدولي السنوي السابع للإمام الحسين (عليه السلام)

أقامت دار القرآن الكريم في العتبة الحسينية المقدسة المؤتمر الدولي السنوي السابع للإمام الحسين (عليه السلام)، بالتعاون مع جامعة الكوفة وجامعة واسط وجامعة الحمدانية، تحت عنوان «المرتكزات القرآنية في فكر الإمام الحسن المجتبى (عليه السلام).. قراءة في المنهج والأسلوب»، وبشعار

تجمع ديني داخل قاعة ممتلئة بالحضور.

خلال استقباله طلبة “المواهب القرآنية”.. الكربلائي يؤكد على جعل القرآن منهج حياة

استقبل المتولي الشرعي للعتبة الحسينية المقدسة، سماحة الشيخ عبد المهدي الكربلائي، في مكتبه داخل الحرم الحسيني المطهر، طلبة البرنامج التطويري التاسع للمواهب القرآنية على مستوى العراق، وذلك عقب اختتام البرنامج الذي احتضنته مدينة قم المقدسة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية. وأكد

منظر جوي للعتبتين الحسينية والعباسية في كربلاء وقت الغروب.

بين قبتين ذهبيتين.. جولة الزائر في منطقة بين الحرمين

بين الحرمين هي المنطقة التي تربط مرقد الإمام الحسين بمرقد أبي الفضل العباس عليهما السلام. وهي من أشهر ساحات كربلاء وأكثرها حضورًا في الصور والتغطيات التلفزيونية والمناسبات الدينية. هذه المنطقة مو مجرد طريق بين مرقدين، وإنما مركز للحركة الدينية والثقافية

قبة ذهبية ومئذنتان مضاءتان ليلاً في كربلاء.

قلب المدينة المقدسة.. دليل الزائر إلى العتبة الحسينية

العتبة الحسينية المقدسة هي المرقد الذي يحتضن ضريح الإمام الحسين بن علي عليهما السلام، وتقع في مركز مدينة كربلاء القديمة. وتُعد المحطة الأساسية التي يبدأ منها أغلب الزائرين رحلتهم داخل المدينة. لا تقتصر أهمية المكان على الجانب الديني، فالعتبة تمثل

جدار الأمنيات في العتبة الحسينية.. حكايات رجاء تُكتب على أبواب الأمل

في إحدى زوايا العتبة الحسينية المقدسة، يتوقف الزائرون بخشوع أمام ما يُعرف بـ”جدار الأمنيات” أو “باب الرجاء”، حاملين في قلوبهم دعواتٍ وآمالاً ترافقهم قبل أن يخطّوها على الجدار وسط أجواء يسودها السكون والروحانية. ولم يعد جدار الأمنيات مجرد معلم داخل

ركضة طويريج.. قلوبٌ تسبق الخطى عشقاً نحو ضريح سيد الشهداء الإمام الحسين (ع)

ركضة طويريج.. مشهدٌ يتجدد فيه الوفاء، وتهرول فيه القلوب قبل الأقدام نحو ضريح سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). جموعٌ من المعزين تتدفق بمحبةٍ وشوق، تحمل في خطاها معاني الحزن والولاء لإحياء ذكرى عاشوراء. وفي هذا المشهد الإيماني المهيب، تتعالى