






لم تكن مهنة «السقّاء» في كربلاء المقدسة مجرد وسيلة لكسب الرزق وتأمين احتياجات المعيشة، بل شكّلت على امتداد تاريخ المدينة ركناً مهماً من منظومتها الاجتماعية والإنسانية، وارتبطت بهويتها وخدمة أهلها وزائريها، ولا سيما خلال المواسم الدينية وشهر رمضان المبارك، حيث

يعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة مجموعة من السيوف التاريخية، ضمن خزانة الأسلحة البيضاء في قاعة العرض المتحفي، التي تضم نماذج متنوعة تعكس جانبًا من تاريخ صناعة الأسلحة وفنون زخرفتها. وتضم الخزانة سيفًا منسوبًا إلى السلطان العثماني

استقبل محافظ كربلاء المقدسة، المهندس نصيف جاسم الخطابي، اليوم السبت، في ديوان المحافظة، محافظ مشهد السيد غلام مظفري والوفد المرافق له، الذي ضم عدداً من المعاونين والمستشارين ورئيس بلدية مشهد، بحضور النائب الأول لمحافظ كربلاء علي الميالي، لبحث سبل تعزيز

المخيم الحسيني هو الموقع المعروف في الموروث الديني بأنه موضع خيام الإمام الحسين وأهل بيته وأصحابه في واقعة الطف. يقع المخيم قرب العتبة الحسينية وتل الزينبية، داخل منطقة المدينة القديمة، ويقصده الزائرون لاستذكار الأحداث التي جرت في خيام عائلة الإمام

لم تكن كربلاء مجرد أرض شهدت واحدة من أكثر الوقائع تأثيراً في التاريخ الإسلامي، بل تحولت إلى ذاكرة خالدة تختزن معاني التضحية والحق والصبر. وإذا كان الدم قد رسم ملامح ملحمة الطف، فإن الوجع كان الوسيلة التي حملت تلك الرسالة

في مشهد يجسد قيم التعاون والمسؤولية المجتمعية، تحولت مبادرة فردية أطلقها أحد سكان المنطقة إلى حملة جماعية أسهمت في إعادة الحياة إلى حديقة عامة كانت تعاني من الإهمال وتراكم النفايات. ففي أحد أيام الشتاء الباردة، وبينما كان الحاج أبو علي