

تحتضن مدينة كربلاء المقدسة العديد من المعالم والآثار التي تختزن بين جدرانها حكايات تمتد لقرون طويلة، وتمنح زائرها فرصة للتأمل في تفاصيل الماضي واستحضار ملامح الحضارات التي تعاقبت على المكان. ومن أبرز هذه المعالم حصن الأخيضر، الواقع على مسافة نحو

يُعدّ متحف العتبة الحسينية المقدسة في كربلاء من الأماكن التي تجمع بين التاريخ والتراث والفن، إذ يضم مجموعة من المقتنيات التي ارتبطت بتاريخ العتبة الحسينية وما أُهدي إليها عبر فترات زمنية مختلفة. ولا تكمن أهمية المتحف في قدم القطع الموجودة

تابع محافظ كربلاء المقدسة، المهندس نصيف جاسم الخطابي، اليوم الثلاثاء، ميدانياً أعمال الصيانة والتأهيل الجارية في ملعب كربلاء الدولي، مؤكداً أهمية إنجازها وفق أعلى المواصفات الفنية لضمان جاهزية الملعب لاستضافة الاستحقاقات الرياضية المقبلة. وجاءت الزيارة بحضور نائب رئيس مجلس محافظة

تل الزينبية مقام قريب من العتبة الحسينية والمخيم، ويرتبط في الرواية الدينية بالمكان الذي وقفت عنده السيدة زينب عليها السلام لمتابعة أحداث يوم عاشوراء. ويحمل المكان قيمة روحية ورمزية كبيرة، رغم أن مساحته كانت تاريخيًا أصغر من مساحة بقية المواقع

بين الحرمين هي المنطقة التي تربط مرقد الإمام الحسين بمرقد أبي الفضل العباس عليهما السلام. وهي من أشهر ساحات كربلاء وأكثرها حضورًا في الصور والتغطيات التلفزيونية والمناسبات الدينية. هذه المنطقة مو مجرد طريق بين مرقدين، وإنما مركز للحركة الدينية والثقافية

تُعد كنيسة الأقيصر من أبرز المعالم الدينية والتراثية في بادية كربلاء، إذ تقع في عمق الصحراء الغربية على بُعد نحو 65 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من مدينة كربلاء المقدسة، ونحو سبعة كيلومترات إلى الشمال الشرقي من حصن الأخيضر التاريخي، فيما