بين الحرمين هي المنطقة التي تربط مرقد الإمام الحسين بمرقد أبي الفضل العباس عليهما السلام. وهي من أشهر ساحات كربلاء وأكثرها حضورًا في الصور والتغطيات التلفزيونية والمناسبات الدينية.
هذه المنطقة مو مجرد طريق بين مرقدين، وإنما مركز للحركة الدينية والثقافية والإعلامية، ومكان لإقامة مواكب العزاء والصلوات والفعاليات المختلفة.
أبرز ما يميز بين الحرمين هو إمكانية رؤية القبتين والمآذن من مساحة واحدة. وتحيط بالمنطقة مداخل وأسواق وفنادق ومبانٍ خدمية، إضافة إلى شاشات ولوحات إرشادية ونقاط لتنظيم حركة الزائرين.
وتختلف طبيعة المشهد حسب التوقيت؛ ففي الأيام الاعتيادية تكون المنطقة مناسبة للمشي الهادئ، بينما تتحول في عاشوراء والأربعين وليالي الجمعة إلى مساحة مكتظة بالمواكب والزائرين.
يُعد وقت ما بعد الغروب من أجمل الأوقات لمشاهدة إضاءة القباب والمآذن. أما التصوير الصباحي فيكون أسهل عادة بسبب انخفاض مستوى الزحام نسبيًا.
ويجب على المصور ألا يقف في منتصف الممرات أو يعرقل حركة الناس، خصوصًا عند استخدام الحامل أو معدات تصوير كبيرة.
كما يُراعى عدم تصوير الأشخاص عن قرب من دون موافقتهم، واحترام خصوصية العوائل والنساء ومراسم العبادة.
توجد حول المنطقة خدمات عديدة، منها:
- نقاط إرشاد واستعلام.
- أمانات للحقائب والأحذية.
- مواقع للمفقودات.
- مفارز صحية وإسعاف خلال الزيارات.
- مياه شرب.
- مطاعم ومحال غذائية.
- فنادق وأماكن إقامة.
- أسواق للهدايا والكتب والعطور.
لكن مو كل خدمة تكون مفتوحة بنفس الشكل على مدار السنة، ولهذا يُفضّل التحقق من المكان المخصص للخدمة عند الوصول.
من بين الحرمين يقدر الزائر الوصول خلال وقت قصير إلى العتبتين، والأسواق القديمة، والمخيم الحسيني، وتل الزينبية وعدد من الشوارع الرئيسية داخل المدينة القديمة.





