

في إحدى زوايا العتبة الحسينية المقدسة، يتوقف الزائرون بخشوع أمام ما يُعرف بـ”جدار الأمنيات” أو “باب الرجاء”، حاملين في قلوبهم دعواتٍ وآمالاً ترافقهم قبل أن يخطّوها على الجدار وسط أجواء يسودها السكون والروحانية. ولم يعد جدار الأمنيات مجرد معلم داخل

ركضة طويريج.. مشهدٌ يتجدد فيه الوفاء، وتهرول فيه القلوب قبل الأقدام نحو ضريح سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام). جموعٌ من المعزين تتدفق بمحبةٍ وشوق، تحمل في خطاها معاني الحزن والولاء لإحياء ذكرى عاشوراء. وفي هذا المشهد الإيماني المهيب، تتعالى

بمناسبة حلول شهر محرم الحرام.. مراسم تبديل راية قبة الإمام الحسين (عليه السلام)

كربلاء تستقبل شهر محرم الحرام من صحن الإمام الحسين (عليه السلام)

وَأَسْألُ اللهَ بِحَقِّكُمْ وَبِالشَّأْنِ الَّذِي لَكُمْ عِنْدَهُ أَنْ يُعْطِيَنِي بِمُصَابِي بِكُمْ أَفْضَلَ مَا يُعْطِي مُصَاباً بِمُصِيبَتِهِ ، مُصِيبَةً مَّا أَعْظَمَهَا وَأَعْظَمَ رَزِيَّتَهَا فِي الْإِسْلامِ وَفِي جَمِيعِ السَّمَاوَاتِ وَالْأرْضِ

إيذاناً ببدء شهر المحرم.. العتبة الحسينية المقدسة تحيي مراسم تبديل راية قبة الإمام الحسين (عليه السلام)