






تُعدّ زيارة الأربعين من أبرز المناسبات التي تحظى بمكانة روحية وثقافية عميقة لدى أتباع أهل البيت (عليهم السلام). وتأتي هذه المناسبة في اليوم العشرين من شهر صفر، بعد مرور أربعين يوماً على واقعة استشهاد الإمام الحسين بن علي بن أبي

أسس قسم الصيانة والإنشاءات الهندسية في العتبة العباسية المقدسة منظومة متكاملة لإطفاء الحرائق في معمل ثلج الكفيل التابع لشركة الكفيل للاستثمارات العامة، بهدف تعزيز إجراءات السلامة وحماية المبنى والعاملين فيه. وقال مسؤول وحدة الإطفاء التلقائي في القسم المهندس مصطفى الحسيني،

استأنف المَجمَع العلمي للقرآن الكريم في العتبة العباسية المقدسة دروس «حفظ عبارات نهج البلاغة وفهمها» لطلبة دورات أشبال العميد في محافظة المثنى، ضمن برامجه التعليمية والتربوية الهادفة إلى تعزيز الوعي الديني والثقافي لدى الناشئة. ويشرف معهد القرآن الكريم في المثنى،

يعرض متحف الكفيل للنفائس والمخطوطات في العتبة العباسية المقدسة مجموعة من السيوف التاريخية، ضمن خزانة الأسلحة البيضاء في قاعة العرض المتحفي، التي تضم نماذج متنوعة تعكس جانبًا من تاريخ صناعة الأسلحة وفنون زخرفتها. وتضم الخزانة سيفًا منسوبًا إلى السلطان العثماني

باشرت العتبة العباسية المقدسة تنفيذ مشروع لإنشاء حزام أخضر بطول 90 كيلومترًا، يتضمن زراعة نحو مليون شجرة في مزرعة العوالي بمحافظة كربلاء المقدسة، ضمن جهودها الرامية إلى مكافحة التصحر وتوسيع المساحات الخضراء وتعزيز القطاع الزراعي. وشهدت المرحلة الأولى من المشروع

يواصل قسم حفظ النظام في العتبة العباسية المقدسة تقديم خدماته الإنسانية للزائرين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ضمن جهوده الرامية إلى تسهيل أداء مراسم الزيارة وتوفير الدعم اللازم لهم. وتتولى وحدة الخدمة الإنسانية التابعة للقسم تنفيذ هذه المهام على