محافظ كربلاء يوضح آلية توزيع قطع الأراضي والفئات المشمولة بمبادرة المليون قطعة

صورة جماعية لرئيس مجلس الوزراء ومحافظ كربلاء وعدد من الشخصيات الرسمية خلال حفل وضع حجر الأساس لمبادرة وطن السكنية.

أعلن محافظ كربلاء المقدسة، المهندس نصيف جاسم الخطابي، اليوم الأحد، أن حصة المحافظة ضمن مبادرة المليون قطعة أرض سكنية بلغت 60 ألف قطعة، فيما باشرت لجان مختصة، بالتنسيق مع وزارة العدل ودوائر التسجيل العقاري والدوائر القطاعية الأخرى، إعداد قاعدة بيانات متكاملة للمواطنين، تمهيداً لإطلاق رابط التقديم والإعلان عن التعليمات والمعايير المعتمدة للتوزيع.

وقال محافظ كربلاء المقدسة في تصريح لـ«بتوقيت كربلاء»، إن لجاناً مختصة شُكلت لهذا الغرض، وبدأت أعمال جرد بيانات المواطنين وتنظيمها، مبيناً أن رابط التقديم والتعليمات والمعايير الخاصة بالتقديم وتوزيع الأراضي ستُعلن لاحقاً، بما يضمن تنظيم الإجراءات وفق الضوابط المحددة.

وأضاف أن من أبرز معايير توزيع قطع الأراضي السكنية عدم امتلاك المواطن قطعة أرض سكنية أو داراً، إلى جانب معايير تفاضلية أخرى ستحددها الجهات المختصة، مشيراً إلى أن المبادرة تمثل مشروعاً سكنياً كبيراً يهدف إلى تمكين المواطنين من الحصول على قطع أراضٍ مخدومة بالبنى التحتية.

وأوضح أن الحكومة الاتحادية وضعت خارطة المشروع وآليات تنفيذه بمشاركة المطورين العقاريين والجهات المساهمة في إنجازه، بما يسهم في تهيئة الأراضي وتوفير الخدمات الأساسية فيها قبل تسليمها إلى المستفيدين.

وأشار الخطابي إلى أن المبادرة انطلقت من كربلاء المقدسة، التي وصفها رئيس مجلس الوزراء علي فالح الزيدي بمدينة الإصلاح والنجاح، بعد استكمال سلسلة من الإجراءات التي حددتها اللجنة برئاسة مدير مكتب رئيس مجلس الوزراء.

وبيّن أن هذه الإجراءات تضمنت رفع صفة الاستصلاح الزراعي، واستحصال موافقات القطاعات الزراعية، واستكمال متطلبات التخطيط وإعداد التصاميم والمصادقة عليها، وتحويل الأراضي إلى البلدية والبلديات، فضلاً عن إبرام العقود بين المحافظة والمطورين العقاريين والمتبرعين والمستثمرين، لافتاً إلى أن هذه الخطوات تمثل مساراً إجرائياً متكاملاً عملت المحافظة على اختصاره وتسريع إنجازه.

وأكد الخطابي أن المحافظة تتطلع إلى إطلاق مبادرات جديدة بعد استكمال البنى التحتية وتسليم السندات للمواطنين، موضحاً أن المقترحات التي ستُقدم إلى رئيس مجلس الوزراء تتضمن مساعدة المواطنين على بناء منازلهم من خلال توفير القروض، وإعداد تصاميم هندسية تراعي جمالية الأحياء السكنية ووحدة الطابع البصري للمناطق.

وأشار إلى أن هذه الخطوات من شأنها الإسهام في توفير بيئة سكنية متكاملة، لا تقتصر على توزيع الأراضي فحسب، بل تمتد إلى مساعدة المواطنين على بناء مساكنهم وفق تصاميم منظمة تلبي احتياجاتهم وتنسجم مع التخطيط الحضري لمحافظة كربلاء المقدسة.

مشاركة المنشور :

منشورات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *