






لم تكن مهنة «السقّاء» في كربلاء المقدسة مجرد وسيلة لكسب الرزق وتأمين احتياجات المعيشة، بل شكّلت على امتداد تاريخ المدينة ركناً مهماً من منظومتها الاجتماعية والإنسانية، وارتبطت بهويتها وخدمة أهلها وزائريها، ولا سيما خلال المواسم الدينية وشهر رمضان المبارك، حيث